يوميات المهرجان : الحفل الختامي







































كان موعد الجمهور الكريم مع السهرة الختامية الكبرى انطلاقا من الساعة السابعة مساء بشارع عبد المومن بن علي قبالة الوقاية المدنية. تزينت الساحة في أبهى حللها كي تستقبل الجمهور الأربعائي التواق لمثل هذه المبادرات و كذا الضيوف الكرام من الشخصيات البارزة محليا ووطنيا في مختلف المجالات و حضور أبناء البلدة من الشخصيات العمومية البارزة الذين آثروا حضور المهرجان و مشاركة المدينة غبطة الإحتفال. هذا بالإضافة إلى المكرمين و المكرمات من قطاعات الفن، الصحة و الرياضة. تناوب على ركح المنصة كل من مجموعة الوفاق المحلية، الشاب منصف راي، الفرقة المحلية لكناوة، الفرقة المحلية للدقة المراكشية، فرقة عبيدات الرمى من سيدي قاسم في أغاني و أهازيج تجسد التراث اللا مادي لمنطقة الغرب و الذي يتخذه اتحاد جمعيات المجتمع المدني شعارا للنسخة الثانية من مهرجان المدينة. تخللت الفقرات الموسيقية توزيع عدد من الشواهد التقديرية على كل المساهمين و المشاركين في المهرجان عرفانا بمجهوداتهم الجبارة في إنجاح هذه النسخة من المهرجان و كذا بعض الهدايا الرمزية للشخصيات المكرمة في احتفاء جميل بالذاكرة الغرباوية لما تزخر به من طاقات أعطت الكثير و لا زالت في شتى المجالات. و قد عرف الحفل الختامي حضورا جماهيرا غفيرا حج من كل حدب و صوب للإحتفاء بمهرجان / عرس المدينة مع الحضور القوي لوسائل الإعلام بمختلف تلاوينها. هذا دون أن ننسى الجانب التنظيمي الذي تظافرت فيه جهود رجال الأمن، القوات المساعدة و الوقاية المدنية و أعضاء اللجنة المشرفة و المنظمة لاتحاد جمعيات المجتمع المدني بالمدينة. و بهذا يكون قد أسدل ستار المهرجان محققا بذلك تراكما كميا و نوعيا و إجماعا من ساكنة المدينة و كوادرها في أفق جعله محطة أساسية و رافدا ثقافيا و تنمويا مهما للمضي قدما بالمدينة و الإسهام في إشعاعها الثقافي / التنموي و تطويره للأفضل بما يخدم الصالح العام و يحقق التنمية المنشودة باعتبار المجتمع المدني شريكا أساسيا فاعلا في التنمية المحلية و تراكما و تجميعا لكل التجارب الجمعوية التي تعاقبت على مدينة سوق الأربعاء التي تستأهل كل الأفضل.

هناك تعليق واحد: